السبت, أبريل 21st
أخبار عاجلة
الخلاف يلقي بظلاله على أملاك الخليجيين في لبنان

الخلاف يلقي بظلاله على أملاك الخليجيين في لبنان

كشف أمين سر مجلس العمل والاستثمار في السعودية، ربيع الأمين، عن بدء عدد كبير من ملاك العقارات الخليجيين في بيروت بعرض عقاراتهم للبيع، مبدياً مخاوفه من تقلص فرص عمل الشركات اللبنانية في الخليج، إذا لم تتخذ الحكومة اللبنانية موقفاً لاحتواء الأزمة الحالية مع دول الخليج، خصوصا السعودية، بحسب ما نقلته صحيفة “الاقتصادية”.

وقال للصحيفة: “هناك تراجع في الاستثمارات، واليوم المشاريع الخليجية باتت تعد على أصابع اليد في لبنان، لكن الاستثمار الأكبر بالنسبة للبنانيين هو الزوار الخليجيون بقصد السياحة أو الزيارة المؤقتة”، مضيفاً أن “هناك أملاكا وبيوتا وعقارات للسعوديين في بيروت لها تأثيرها، وكذلك في جبل لبنان حيث عرض كثير من الأملاك للبيع”.

ولفت الأمين إلى أن مجلس الأعمال السعودي ــ اللبناني غير مفعل منذ أربعة أعوام، مشيراً إلى أنه لم تتم إعادة تفعيل أعماله وأصبحت معلقة في ظل عدم الاهتمام بها.

وحول الاستثمارات اللبنانية في الإمارات، قال: “بالتأكيد أنها ستتأثر، كون الموقف الإماراتي ــ السعودي موحد”، مؤكدا أنه بعدما أصبح موقف لبنان خارج الإجماع العربي بدأ التعاون التجاري يتأثر، موضحاً أن “الأمر ليس محكوماً بقوانين إنما بتعاط يومي ورغبة”.

وأضاف أن “هناك 300 ألف عامل لبناني في السعودية والإمارات، استفادوا من تسهيلات قدمتها لهم الهيئة العامة للاستثمار وأدت إلى تعزيز أوضاعهم المالية والاقتصادية، وفازت شركات لبنانية في مشاريع كبرى كالمطارات، والمباني الحكومية، والطرق والبنى التحتية، وأخيراً في مشروع المترو الذي تتولى تشييده شركة لبنانية معروفة مع شركات أخرى”.

وقال أيضاً إن حجم التبادل التجاري بين بيروت والرياض يناهز 800 مليون دولار، منها 300 مليون دولار تدخل ضمن صادرات لبنان إلى المملكة مقابل استيراد بقيمة 450 مليوناً، وتلي السوق السعودية من حيث الأهمية الاقتصادية للبنان، كل من أسواق الإمارات والكويت وقطر، إضافة إلى البحرين ثم عمان.

ولفت الأمين إلى أن اللبنانيين كانوا رواد المقاولات في الخليج، حيث أسهموا إلى حد بعيد في إنجاز أعمال الطرق، ومحطات توليد الكهرباء، والمدارس، والوزارات، والمطارات، والأبنية الحديثة في الكويت، والعراق، والسعودية، وفي كل من أبوظبي، ودبي، والبحرين.